سجن الظنون

عزت عبد العزيز حجازي - المُحامي
الصفحة الرئيسية


كنتِ تحرريني من أسر اشتياقي ..

ثم تلقيني في سجن الظنون ..

كنتِ تبني لي قصوراً من شعور ..

وعند اقترابي ..

تهدمي فوق رأسي كل القصور ..

كنتِ تلحي أن أبوح ..

وعند بوحي ..

تذبحي فيا النطق بالرفض الجسور ..

كنت ..

وكنت ..

وكنت ..

لا وربي كنتِ شرور ..

القلبُ فيك من حجر ..

والصخرُ فيكِ من شعور .. !!

 

author-img
عزت عبد العزيز حجازي - المُحامي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent