كيف تتخلص من الكرش ودهون البطن والأرداف؟


 



كيف تتخلص من الكرش ودهون البطن والأرداف؟.. في مقالي هذا، سوف أتحدث عن ظاهره تؤرق الرجال والنساء، وهى ظاهرة "الكرش" وتجمع الدهون في منطقة البطن والأرداف، وكيف يتم علاج تلك المشكلة الصحية والجمالية بسهولة، وإن التخلص من الكرش ودهون البطن والأراداق من الممكن أن يتم ذلك باتباع الأتي:

1- تحكم في عدد الوجبات.. وعلى سبيل المثال: من منا يتناول 5 وجبات (الفطور والغداء والعشاء وما بينهما)، يبدأ بالتقليل "الخمسة تصبح أربعة، ثم ثلاثة، ثم اثنين"، وهكذا نبقى على وجبتين مثلاً. على أن يكون الفرق بينهما 8 ساعات، وبالتالي في غضون شهر واحد.. المفروض أن نكون قد تحكمنا بعدد الوجبات.

2- محتوى الوجبة ذاتها، وفي هذا الشأن.. يجب أن نبتعد عن النشويات والكربو هيدرات، أي التقليل للحد الأدنى من الخبز، أو المخبوزات بشكل عام، سواء كان خبز أبيض، أو خبز قمح "رده، نخاله، شوفان". بغض النظر عن المسميات، ومن ناحية كيف يتم الإبتعاد تدريجيا؟ يتم هذا بتحويل هذا الخبز إلى حبز الصاج، وهذا الخبز معناه الخبز بدون خميره، فهذا هو الأقل ضرراً، وإذا صح لنا صناعة الخبز بدون مادة الليكوتين، فلا بأس من ذلك، ونكون قد حصلنا بتلك الطريقة على خبز صحي مائة في المائة،المعيار الآخر في موضوع النشويات والكربو هيدرات، هو الأرز، وهذا الأرز مسموحاً به، ولكن يجب عليك نقعه في الماء قبل طهيه ولمدة نصف ساعه، وذلك في ماء ساخن، ويُفضل غليه في الماء غلوتين، ثم نتخلص من الماء، ومن ثم نقوم بطهيه، وهذا هو السلوك الخاص بالنشويات والكربوهيدرات، وبالطبع السكر لن أنساه، والأن دعونا نتفق أن هذا السكر الأبيض، هو ضار، بجميع أشكاله وألوانه ومصادره، وهناك بدائل له كما تعلمون، وأهمها هو عسل النحل غير المغشوش، والسلوك الأخر التعذوي الذي يجب اتباعه للقضاء على ظاهرة الكرش وتراكم الدهون حول الكيد، وحول جدار البطن، هو عدم استخدامنا للزيوت النباتية، وأقضد هنا هو اشتخدامها في القلي والطهي، فلا بأس أن أستخدم زيت الزيتون كمثال، ولكن بدون طهي، أي بدون التعرض للنار، فعند تعرض زيت الزيتون للطهي أو للنار، وأي زيوت نباتية أخرى، فإنها تتهدرج، وتبدأ معها مشكلة تراكم الدهون على الكيد وظور الكرش، والبديل هنا لتلك الزيوت النباتية، هى الزبدة البلدية، فهى تعطي مذاق طيب للطعام، وفي نفس الوقت، لا تؤدي لتراكم الدهون، والسلوك التغذوي الأخر المهم، هو أننا نريد أن نعزز من فكرة استخدام الماء، مع إضافة بعض عصير الليمون له، كما يجب أن نعزز كذلك من تناول الفاكهة قبل الأكل، وليس بعده. فإن تناولنا للأسف في عالمنا العربي والإسلامي للفاكهة بعد تناول الطعام، هو سلوك صحي خاطئ يجب تغييره. وهناك سببان لتلك الدعوة: السبب الأول أن الفاكهة تحتوي على أحماض عضوية بسيطة، من شأنها أن تهئ المعدة لاستقبال الطعام، والسبب الأخر، هو وجود الألياف في تلك الفاكهة، وهذا من شأنه أن يساعد على سرعة الهضم وسهولته على المعدة، أما لو تناولناها أي الفاكهة يعد تناولنا للوجبة الغذائية، فهنا نشعر بالتخمة والخمول والنعاس ، وكل هذه الأعراض هى بداية لظهور مشكلة تراكم الدهون على الكبد وغيره، وظهور الكرش والسمنة في أماكن عديدة من الجسم، وبمناسبة ذكر الطريقة ة الصحيحة لتناول الفاكهة، لا ننسى قول الله تعالى في محكم أياته "وفاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون" وهنا سبقت الفاكهة عن لحم الطير. وقيل في اللحوم مما يشتهون. أي نشتهي صنف واحد من اللحون في كل مرة، ولا نخلط في الوجبة الواحدة بين عدة أصناف من اللحوم.

كيف تتخلص من الكرش ودهون البطن والأرداف؟.. شودوماً أتمنى لكم الصحة والعافية.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -