recent
أخبار ساخنة

الأبناء

عزت عبد العزيز حجازي
الصفحة الرئيسية

 


الأبناء


*           كثير من المُراهقين يعودون إلى المنزل فى ساعة مُتأخرة من الليل ، ليجدوا أماً تحترق فى النافذة بدلاً من الشمعة !

*     يستطيع أطفالي أن ينسوا واجبات المدرسة ، والإستحمام والنوم ، بل والطعام أيضاً ، ولكنهم يحفظون عن ظهر قلب وعداً عابراً صدَر مني منذ خمسة شهور ، أو خمسة أعوام !

*     تستطيع أن تعرف أن الطفل قد كبر عندما لا يسأل عن المكان الذي جاء منه ، ويرفض الإفضاء عن المكان الذى هو ذاهب إليه !

*           الأطفال الصِغار هُم وحدهم الذين يخشون العواقب عندما يدخنون السجائر!

*           يكبر أطفالك عندما تبدأ إبنتك في إستخدام أحمر الشفاة .. ويبدأ إبنك فى محوه عن شفتيها !

*           أغلب الأطفال يستخدمون الصابون .. وكأنهم يشترونه بمصروفهم !

*     لا تكبح جماح طفلك ، لا تشفق عليه من ألم الفشل ، فتنكر عليه فرصة التعلم من أخطائه ، فإن الأطفال إذ يتعلمون الإبتكار ، إنما يقضمون قطعة أكبر مما يستطيعون مضغه ، ويبالغون في تقدير قدراتهم ويغامرون بأن الفكرة ليست تعليمهم التفكير الخلاق ، بل وقف التدخل فيه !

*     إن إبنك لا يُريد منك أن تتغير ، ففي أثناء هذا المَد العاطفى يُريد منك أن تقف ثابتا كالصَّخرة ، إنه يريد أن يُناضل ضدك ، ولكنه يفعل ذلك وهو يبتهل في نفسه ألا تخضع له ، إنه لا ينبذ القيم التي تعتز بها ، ولكنه يختبرها .. إنه يُريد أن يعرف إلى أى مدىَ حَازم تتمسك أنت بها ، وما قيمتها بالنسبة له .. إنه يُريد منك القوة لا الإستسلام لأفكاره الضارة حتى لا يُصبح أمامه ما يثور ضده داخل المنزل ، مما يضطره إلى القيام بثورته في الخارج حيث تكون اللعبة أكثر خطورة !

*           الأولاد مرساة تشد الأم إلى الحياة !

*     من العسير على الجيل الجديد أن يفهم فلسفة " ثورو " ، الذي كان يعيش إلى جوار بُحيرة ، ولكنه لم يكُن يمتلك أدوات الأنزلاق على الماء ، أو الغطس تحته !

*     هناك يا ولدي شىء واحد في مصلحتك ، وهو أن هذه الأرقام المُقيدة نتيجة إمتحانك تدل على أنك لم تغش قط في هذا الإمتحان !

*     عندما يستعير فتىَ في السابعة عشرة سيارة الأسرة ، فإنه يستطيع فى ليلة واحدة أن يستقطع خمس سنوات من عُمر السيارة ، ويضيفها إلى عمر أبيه !

*           أبى طفل كبير كان لي منذ كُنت صغيراً !

 قول لإسكندر دوما الإبن عن والده

*           أطلبت يدي من والدي ؟

*           أجل ، طلبت إليه ذلك بالتلفون ، فكان جوابه : لست أدري من المُتكلم ، ولكني مُوافق " !

 لمنشد فرنسى

 من كتابي (قزقزه .. زقزقه .. وكلام كامل الدسم) وهو لم ينشر ورقياً بعد

author-img
عزت عبد العزيز حجازي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent