recent
أخبار ساخنة

تقوية وتضخيم العضلات الضعيفة

 

تقوية وتضخيم العضلات الضعيفة.. أتحدث في هذا المقال عن قوة العضلات، لا أتحدث عن الرياضيين، بل عن الإنسان العادي، فجسم الإنسان ملئ بالعضلات، ولكن ما معنى القوة العضلية؟ وماذا نقصد بها؟ وفي هذا الشأن أريد أن أوضح بأن القوة العضلية هنا هى الحد الأقصى لمقدار القوة التي يمكن أن تمارسها تلك العضلة في جهد معين، وكثير من الناس يعاني من ضعف العضلات، لدرجة أن أحدهم يحدثك عن أنه لا يستطيع حمل مظروف ما، أو لدرجة أنه يقول "لا أستطيع حمل جسدي". ومن الغريب والعجيب أن هناك أكثر من مائة عرض مرضي سببه ضعف العضلات، وهنا لا زلت أؤكد بأني لا أتحدث هنا عن الرياضيين، ولا المصابين بوهن العضلات، ولا عن من يعاني الضعف الشديد في العضلات، بل فقط أنا أتحدث في مقالي هذا عن الإنسان العادي الطبيعي الذي يشعر بضعف عام.

أسباب ضعف العضلات عند الإنسان العادي:

هل هذه الأسباب ترجع لقلة الفيتامينات التي يتناولها هذا الإنسان، كفيتامين ألف، وفيتامين دال، وفيتامين هاء، ومجموعة فيتامينات باء، والفيتامين سي؟. هل كل هذا يلعب دوراً في موضوع ضعف العضلات عند الشخص العادي؟ أجيب بالنفي، فبالرغم من أن قوة العضلات من قوة العظام، وهذا ما نلاحظه hنزا، نقول "عظمي بيوجعني، ومش فادر اعمل شئ، ومش قادر أتحرك". أرأيتم؟ رُبطت هنا الحركة بتعب العظام، ورُبطت العضلة بالعظم، وبالرغم من ذلك أقول بأن مشكلتنا ليست فيتامين دال، ولا الكالسيوم، ولا ماغنسيوم كذلك. إذن. أين المشكلة؟. إن المشكلة تكمن في أمرين. الأمر الأول هو عنصر "البوتاسيوم" والأمر الثاني يكمن فيما يُعرف بالمعادن النادرة، مثل "السيلينيوم" و"الزنك" على سبيل المثال. إذن. إذا حلينا تلك المعضلة، فقد أعطينا قوة للعضلة، والعضلة تتحكم بعد ذلك في العديد من الأمور، أهمها موضوع العظام، فهى تعطي في تلك الحالة القوة للعظام، بل للجسد كله.

كيف نحصل على البوتاسيوم؟

في هذه الحالة "البوتاسيوم" هنا نحتاجه بكمية أكثر قليلاً، فنحن نقول دوماً أننا بحاجة إلى 4700 مللي جرام من البوتاسيوم يومياً. هنا قد نصل إلى 5400 مللي جرام من "البوتاسيوم"، ومن أجل تلك الزيادة في نسبة "البوتاسيوم"، فعلينا بالأوراق الخضراء، وعين الجرادة، فكل 100 جرام من "عين الجرادة" بها 1000 مللي جرام من "البوتاسيوم"، وكذلك عندنا "الأفوكادو"، والموز.

وصفات بسيطة للحصول على البوتاسيوم:

الوصفة الأولى: وهى مغلي بذور "عين الجرادة"، فهى مصدر هام للبوتاسيوم، يؤدي إلى تقوية البدن والعضلات. وهذه الوصفة تصلح كذلك لمن يعاني من السعال.

الوصفة الثانية: الأفوكادو والموز، وكلاهما يلعب دوراً كبيراً في الحصول على "البوتاسيوم"، وهنا بإمكاننا من الصنفين أن نصنع عصير رائع لذيذ الطعم، ويمكننا إضافة "الحليب" للموز والأفوكادو عند عمل العصير، وهنا "الحليب" لابد أن يكون كامل الدسم، وليس خالياً من الدسم، لأن الحليب كامل الدسم غني بالبروتينات، فنحن نحتاج لها احتياجنا للأحماض الأمينية. وهنا نحضر نصف لتر من حليب كامل الدسم، مع حبة متوسطة الحجم من الأفوكادو، مع موزة واحدة أو موزتين حسب حجم الموز المتوفر، ثم نضرب المكونات في الخلاط، ونشرب هذا العصير خلال فترة العصر، أو الظهيرة. كما يمكننا في هذا الخصوص أن نعمل طبق من سلاطة "الأفوكادو" مع إضافة البعض من أوراق عين الحجرادة الخضراء الطازجة.

الوصفة الثالثة: طبق السلاطة العادي المكون من ورق الكرنب المجعد والسبانخ والجرجير والخس.. وأي أوراق خضراء، إضافة للطماطم والجزر والخيار.

تنبيه:

يجب أن ننتبه لمسألة مقاومة الجسم للأنسولين، فإن تم هذا الأمر، توقفت كل وظائف الجسم الحيوية، وبإمكاننا أن نعرف.. إن كانت تلك المقاومة موجودة، أم لا، وهى أن نسأل أنفسنا "ما هو مقدار الكربوهيدرات والسكر الأبيض الذي نتناوله يوميا؟" فإذا كان هذا الكم كبير، فاعرف أن لديك مقاومة للأنسولين. وإذا كنت تعمل كل تلك الوصفات التي ذكرتها، ومع ذلك دون جدوى في تحسن حالتك، فاعرف أن لديك مقاومة للأنسولين، والحل السريع لهذا المأزق، هو تناول "مغلي القرفة"، فهو يعتبر مفتاح سريع جداً للقضاء على مقاومة الجسم للأنسولين، ويتم الأمر خلال 72 ساعة، فما علينا سوى أن نحضر "قشور القرفة"، ما يناسب قبضة يد، أو إذا كانت مطحونة، نتناول ملعقة كبيرة من "مطحون القرفة" على كوب من الماء 250 مللي، ونشرب هذا الكوب ثلاث مرات يوميا، وفي خلال ثلاثة أيام، نكون قد تخلصنا من مقاومة الجسم للأنسولين.

كيف نحصل على المعادن النادرة؟

عندنا عنصر "السيلينيوم" موجود في "المكسرات النيئة"، وعندنا "البندق البرازيلي" على سبيل المثال، فهو الأغنى بعنصر "السيلينيوم"، وإذا أكلنا "المكسرات النيئة" فيجب أن تكون متنوعة.

أما "الزنك" فأفضل أن يتم تناوله كمكمل غذائي، لأن مصادرة الطبيعية نادرة بعض الشئ، كالمحار والصدفيات. وهنا المكمل الغذائي من "الزنك" ونحضره من الصيدلية، على أن نتناول منه 50 مللي جرام في اليوم، أي مرة واحدة في اليوم تكفي للحصول على ما يحتاجه الجسم من معدن "الزنك" النادر.

تقوية وتضخيم العضلات الضعيفة.. ودوماً أتمنى لكم الصحة والعافية والجمال.

 

author-img
عزت عبد العزيز حجازي - المُحامي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent