recent
أخبار ساخنة

الفيسبوك بين المنفعة والضرر

 

الفيسبوك يشبه الشارع، به من كل حدب وصوب، من يتواجد بإسمه الحقيقي، ومن يتواجد تحت إسم مستعار، ومن خلال تجربتي على الفيسبوك، ولمدة طويلة، أنا على يقين.. أن من يتواجد بإسمه الحقيقي، وله نشاط عملي، كالأدباء والشعراء والأطباء، وما في حكمهم، هم أحرص الناس على الحفاظ على سمعتهم، ومكانتهم الإجتماعية، ولا يغامرون بإقامة علاقات مشبوهة، أو التورط في أمور من هنا وهناك، قد تؤثر عليهم بالسلب والمشاكل.

أما الفئة الأخرى التي تتعامل بأسماء مستعارة، وصور شخصية مزيفة، فالثقة بهم، تصبح مهزوزة، ويجب التعامل معهم بحرص شديد.

كما أن هناك أمور أخرى على الفيسبوك، وتعتبر من الأمور الإحتيالية التي يجب الحذرمنها، وهى تلك الصفحات التي تضع أسماء ذكورية، ويكون من خلفها أنثى، أو العكس، تجد الإسم أنثوى، أما المتواجد من ورائه فهو ذكر، والهدف يمكن أن يكون بغرض اللعب والتسلية، ومن الممكن أن يكون بهدف خبيث، وهو ممارسة تلك الألاعيب الشيطانية على البعض، ويمكن أن يكون هذا البعض من تلك الأسماء المعروفة بغرض الإبتزاز، أو النصب، أو التوريط.

إن الأسماء الحقيقية الرنانة والمعروفة، لا خوف منها، أما الباقي، فيجب الحذر، ولا يتم فتح الشات معهم، إلا للضرورة، وعند شم رائحة التورط في جوانب شخصية، فالهروب هو أضمن وسيلة لتجنب التورط في أمور قد تحسب على تلك الشخصية، أو تكون بغرض النصب والإحتيال، أو الإبتزاز، وألف هدف أخر نحن في غنى عنه.

وما ينطبق بالطبع على الفيسبوك، ينطبق كذلك على تويتر وأنستجرام، وغيرهما. فكل تلك الوسائل التواصلية عرضة لكل ما ذكرت، فيجب الحذر.


author-img
عزت عبد العزيز حجازي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent