recent
أخبار ساخنة

قصة فيلم توأم روحي

 

 

قصة فيلم توأم روحي
أبطال فيلم توأم روحي

قصة فيلم توأم روحي.. في صراع نفسي لدوره الذي يقوم به "حسن الرزاز"، في محاولة نسيان حادثة حدثت له في الماضي، وصل حالة الوجع من تلك الحادثة لدرجة أنه ذهب إلى دكتور نفسي ، وطول رحلة الفيلم، يحاول حل تلك العقدة النفسية من أجل أن يستطيع تكملة حياته، ويمكنه اتخاذ خطوات للأمام، ولا تواجهه عقبات قط، ومن هنا كانت حلاوة الفيلم، لدرجة أن كل رحلة فيلم "توأم روحي" معتمدة على تلك الحبكة الدرامية.

كيف نحكم على فيلم "توأم روحي"؟

من الصعب بمكان أن نحكم على هذا الفيلم بسبب أن له قراءتان مختلفتان عن بعضهما البعص.

القراءة الأولى: أن هناك من يعجبه الفيلم بشكل تام.

القراءة الثانية: أن هناك من لا يعجبه الفيلم على الضفة الأخرى من فهم وفراءة الفيلم.

فالفيلم به إضاءة جيدة، وصور واضحة ومبهجة، كذلك وجود حوار جيد، وبالفعل المشاهد للفيلم مستمتع بتجربة المشاهدة. ومن هنا كانت القراءة الأولى.

ومن ناحية أخرى، تشعر من خلال مشاهدة الفيلم أنك بعيد تماما عن الواقع، وبعيد عن تصديق تجربة بطل الفيلم، وهل يمكن لبني آدم أن يعيش مثل تلك التجربة؟، والكلام الذي يحدث من خلال الصورة لا يحدث في الواقع الطبيعي لحياتنا، . ومن هنا كانت القراءة الثانية.

قصة الفيلم:

إن رحلة فيلم "توأم روحي" لها قصة أساسية، تتخللها ثلاث فصص فرعية، ولا توجد بين تلك القصص جميعها علاقة ببعضها البعض، فكل أبطال الفيلم يلعبون شخصيات مختلفة في كل قصة من قصص الفيلم، إضافة إلى طبيعة وأماكن كل قصة مختلفة، فعلى سبيل المثال "أمينه خليل" طلعت في الفيلم طبيبة بيطرية، ومرة شغاله في كافييه في فرنسا، وكل قصص الفيلم لا يوجد ارتباط بينها والواقع المعاش، ولا حدث حقيقي، ولا تتطور للأحداث، وكل قصة تنتهي فجأة، ودون سابق إنذار، وهو الدافع الذي جعل مشاهدي الفيلم يتابعونه بشعف طفولي من أجل محاولة معرفة لماذا حدث ما حدث؟ وماذا سوف يحدث بعد ذلك؟ والقصة على ماذا سوف تنتهي؟

ماذا اعتمد عليه فيلم "توأم روحي"؟

إعتمد  الفيلم على تشويق المشاهد لمعرفة على ماذا انتهت قصص الفيلم الثلاثة الفرعية، إضافة إلى القصة الأساسية.

أهم 3 أشياء في فيلم "توأم روحي":

3-   دور "حسن الرزاز"، فأول مرة أشاهده وهو يقوم بدو مناسب ومحترم، دور به صراع نفسي كبير،  أثبت من خلاله جدارته بهذا الدور الجديد عليه، فهو يبكي في مشاهد، فالموقف ثقيل عليه، فهو من خلال دوره في الفيلم يبدو وكأنه وجد ضالته فيما انحرم منه من فرصة دور جيد يثبت نفسه بحق كممثل ممتاز من طراز رفيع، فأهنيه بدوره هذا.

4-   "بيومي فؤاد"، كان دوره صغير جداً من أربع جمل، ولكنه أثبت أنه ممثل غول ينتظره الكثير، فقد رج مشاهدي الفيلم في السينما، وأنا واحدة منهم، بجملة عبقرية قالها ، وهو تقريباً كان يحدث بها نفسه، فقد أشعرني بالفعل.. كم هو منهار، فوصلني الإحساس يسرعة شديدة. إنه ممثل رائع حقا.

5-   المخرج للفيلم "عصام ابو لبن"، فقد كان إخراج الفيلم بطريقة مريحة، فقد اتسم بصورة حلوة ومبهجة وهادئة، وفي المشاهد حس كوميدي لطيف، وحس درامي ممتاز، وحس رومانسية شفيف، واختيار أماكن التصوير كان ممتاز ومناسب جدا للأحداث الدرامية. واستطاع اختيار العدسات المناسبة وزوايا التصوير من أجل توصيل الحالة الدرامية والتعبيرية للممثلين بشكل رائع، دون زيادة أو نقصان، فقد أشعرني بأنه يحكي حدودته في الفيلم بطريقة لطيفة.

سلبيات الفيلم:

6-   لا يوجد خط درامي واضح للفيلم، فالفيلم من الممكن أن يذهب بك في أي مكان، فأنت تشعر بأنك تتفرج على مجموعة من الإستكشات المتفرقة، لا رابط بينها، وهذا جعل هناك تضارب في منطقية الأحداث داخل الفيلم، فلا يستطيع المشاهد تجميع المهلهل من أحداث إلا بصعوبة شديدة، وقد لا يتمكن من ذلك.

7-   الغياب التام لقوانين اللعبة في السينما أغلب الوقت، فأي فيلم يحتاج لقوانين السينما تدعمه، وهذا من أجل تصديق ما نراه من صور وأحداث، فليس هناك كشف لما ترمي إليه الأحداث، وإلى أين تأخذنا، وما هدفك كمخرج أن تريني مشهد ما؟ ولماذا لم تريني هذا المشهد بالذات؟ وهكذا.. ويظل السؤال. لماذا تركز على شخصية ما؟ وتهمل شخصية ما؟ وهذا هو نوع من العبث في سرد نفاصيل وأحداث الفيلم.

8-     أخر لقطة في الفيلم.. وهى لقطة كارثية، ضربت الفيلم في مقتل، فاللقطة كانت خيالية وغير منطقية إلى أبعد حد.

تجربة مشاهدة الفيلم:

هى تجربة مسلية لا أكثر، فهناك أداء للممثلين ممتاز، وصورة حلوة، وهناك مشاهد كوميدية، ورومانسي، وبكائيات.. إلى أخر تلك المشهيات السينمائية إذا جاز التعبير.

التقييم النهائي للفيلم:

إن هذا فيلم "توأم روحي" في تقييمه النهائي يمكن منحه درجة متوسط، وكان من الممكن أن يتم تقييم الفيلم بدرجة جيد، ولكن للأسف. هناك من العيوب التي ذكرتها ما يجعل تقييمه كما ذكرت.

قصة فيلم توأم روحي.. والحكم لكم في النهاية لتقييم لبفيلم بعد مشاهدته، وهل ستستمتعون بمشاهدته، أم لا؟.

 

author-img
عزت عبد العزيز حجازي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent