recent
أخبار ساخنة

المؤلف الصغير..!

 



المؤلف الصغير..!

 

 

( الْمُؤَلِفُ : هُوَ الشَّخْصُ الَّذِىِ يَقْذِفُ ، حِفْنَةً مِنَ الْكَلِمَاَتِ ، فِىِ وَجْهِ الزَّمَنِ .. وَيَفُوْزُ  ! )

 



¨        كَاَنَ " أَشَّرَفُ ، غُلاَمَاًً فِىِ الثَّاَلِثَةِ عَشْرَةِ ، يَعِيْشُ مَعَ أُمِّهِ ، فِىِ غرْفَةٍ صَغِيرَةٍ، فَوْقَ إِحْدَىَ الْدُوْرِ الْكَبِيْرَةِ ، وَكَاَنَ أَبُوْهُ ، قَدْ مَاَتَ، وَلَمْ يَتْرُكْ لَهُمَاَ، شَيْئَاًً مِنَ الْمَاَلِ، وَلَمْ يَكُنْ ، لِلْغُلَاََمِ عَمُُ يَكْفُلُُهُ ، ولَاَ خَاَلُُُُ ، يَعطِفُ عَلَيْهِ ، فَاَضَّطرَّتْ أُمُّهُ ، إِلَىَ الْإِرْتِزَاقِ ، وَاَتْخَذَتْ مِنَ الخِيَاَطَةِ ، حِرْفَةً ، تُنْفِقُ مِنْ أُجْرَتِهَاَ ، عَلَىَ نَفْسِهَاَ ، وَعَلَىَ وَلَدِهَاَ ، الْصَّغِيْرُِ الْيَتِيْمُ !

      وََذَاَتَ يَوْمٍ ، مَرَضَتْ الأُمُّ ، وَلَزَمَتْ فِرَاَشِهَا ، فَاَنْقَطَعَ أَشّرَفُ ، عَنْ مَدرَسَتِهِ، ليُمَرِّضِهَاَ ، وَيَعتَنِىِ بِهَاَ، وَهُوَ يَأمُلُ، أَنْ تَبْرَأُ ، مِنْ مَرَضِهَاَ سَرِيعَاً ، فَيَعُوْدَ إِلَىَ مَدرَسَتِهِ ، وَتَعُوْدَ أُمَّهُ إِلَىَ عَمَلِهَاَ ، ولَكِنْ مَرَضِهَاَ طَاَلَ ، حَتَّىَ نَفِدَ ، مَاَ كَانَتْ تَدَخِرَهُ مِنْ الْمَاَلِ ، وَلَمْ يَبْقَىَ مَعَ أَشّْرَّفُ ، دِرْهَمُُ وَاَحِدُُ ، يُنْفِقَهُ ثَمَنَاً لِلْطِعَاَمِ ، أَوْ لِلْدَّوَاَءِ ، أَوْ لِأُجْرَةِ الطَّبِيْبِ !

     ضَاقَتْ الدُّنْيَاَ ، فِىِ وَجْهِ أَشْرَفُ ، وَلَمْ يَدْرْ ، مَاَذَاَ يَفْعَلُ ، فتَرَكَ أُمُّهُ ، رَاقِدَةٍ فِىِ فِرَاَشِهَاَ ، وَخَرَجَ يَمْشِىِ فِىِ شَوَاَرِعِ الْمَدِيْنَةِ ، وَهُوَ فِىِ حِيْرَةٍ شَدِيْدَةٍ مِنْ أَمْرِهِ، وَطَاَلَ سَيْرُهُ ، دُوْنَ أَنْ يَهْتَدِىِ إِلَىَ حِيْلَةٍ ، وَكَاَنَ فِىِ أَثْنَاَءِ سَيْرِهِ ، يُغَنِّىِ أُغْنِيَةً ، حَزِيْنَةً ، مُؤَثِرَةً ، كَاَنَ قَدْ أَلفَهَاَ، وَهُوَ سَاَهِرُُ ، إِلَىَ جَاَنِبِ فَرَاَشِ أُمِّهِ يُمَرِّضُهَاَ ، وَلَمْ يَكُنْ أَشْرَفُ ، مَلِيْحَ الصُّوْتَ ، وَلَكِنَّ أُغْنِيَتَهُ ، كَانَتْ رَقِيْقَةَ الْكَلِمَاَتِ ، صَاَدِقَةَ التَّعْبِيْرِ ، عَنْ أَلَاَمِهِ ، فَبَيْنَمَاَ هُوَ سَائِرُُ ، فِىِ طَرِيقِهِ يُغَنِّىِ ، وَالْحُزْنُ يَمْلأُ قَلْبَهُ ، إِذْ وَقَعَ نَظَرُهُ ، عَلَىَ دَاَرٍ، أَنِيْقَةٍ، فَخْمَةٍ ، مَكْتُوُبُُ عَلَىَ  بَابِهَاَ : " دَارُ الْمُغَنِيَةُ نَجْلَاَءُ  "...

     وَكَاَنَتْ " نَجْلَاَءُ"، أَشْهَرُ مُغنِّياَتِ الْمَدِيْنَةِ، فِىِ ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَكَانَ لَهَاَ ، صَوْتُُ يَسْحِرُ ، وَيَأسِّرُ ، وَغِنَاءُُُ يُطْرِبُ، وَيُؤَثِّرُ، وَكَاَنَتْ إِلَىَ ذَلِكَ ، عَطُوْفَاً ، مُحْسِنَةً ، طَيِّبَةَ الْقَلْبُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَشْرَفُ ، قَدْ رَآَهَاَ مِنْ قَبلُ ، أَوْ عَرِفَ دَاَرَهَاَ، وَلَكِنَّهُ ، سَمِعَ بِإِسْمِهَاَ، وَعَرَفَ بَعْضَ خَبَرَهَاَ ، فَلَمَاَ وَقَعَ نًظَرَهُ ، عَلَىَ تِلْكَ الْدَّاَرِ الْأَنِيْقَةُ ، قَاَلَ لِنَفْسِّهِ :

( أَفِىِ مِثْلِ هَذِهِ الْدَّاَرُ الْفَخْمَةِ ، تَعِيْشُ نَجْلاَءُ الْمُغَنِيَّةَ ، وَأَنََاَ وَأُمِّىِ ، نَعِيْشُ فِىِ غُرْفَةٍ مُنْفَرِدَةٍ، فَوْقَ سَطْحِ إِحْدَىَ الدُّوْرْ، لَاَ نَمْلُكُ ثَمَنُ الطَّعَاَمُ ، وَلَاَ حَتَّىَ الدَّوَاءُ ، وَلَاَ أَجْرُ الطَّبِيْبُ ) !

     ثُمَّ تَذَكَرَ ، مَاَ يَحْكِيْهِ النَّاَسُ ، عَنْ عَطْفِهَاَ ، وَلُطْفِهَاَ ، وَرِقَةُ قَلْبِِهَاَ ، فَطَمَعَ فِىِ مَعُوْنَتِهَاَ ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَلْبَثُ ، أَنْ أَنِفَ وَتَكَبَرَ، وَقَاَلَ لِنَفْسِهِ :

     ( أَيَلِيْقُ بِِإنْسَاَنٍ شَرِيْفٍ ، أَنْ يَمُدَّ يَدَهُ لِلْسُّؤَاَلِ ، أَوْ يَطْلُبُ مَعُونَةً ، مِنْ غَيْرِ اللهْ)!

     ثُمَّ خَطَرَتْ عَلَىَ بَالِهِ الأُغْنِيَةُ ، الَّتِىِ كَاَنَ يُدَنْدِنُ بِهَاَ ، مُنْذُ لَحَظَاَتٍ ، فَقَاَلَ لِنَفْسِهِ:

     ( لَوْ أََنَّنِىِ كُنْتُ مَلِيحَ الصَّوْتِ ، لرَبَحْتُ بِالْغِنَاَءِ ، مَاَلاً جَمَّاً ، وَصِرْتُ أَغنَىَ مِنْ نَجْلاءِ ، وَأَعْظَمِ مَقَامَاً ) !

     ( فَإِنِّىِ أَسْتَطِيْعُ ، أَنْ أُؤَلِفَ الْأَغَاَنِىِ لِنَفْسِىِ ، ثُمَّ أُلَحِنُهَاَ وَأُغَنِيْهَاَ ، أَمَاَ هِىَّ ، فَإِنَّهّاَ لاَََََََ تُحْسِِنُ غَيْرَ الْغِنَاَءَ ، وَإِنَّمَاَ يَصْنَعُ لَهَاَ المُؤَلِفُوْنَ الْأَغَاَنِىِ ، فَتَشْتَرِيْهَاَ مِنْهُمُ)...!

     كَاَنَ أَشْرَفُ ، مُسْتَرْسِلَاً فِىِ هَذِهِ الْأَفْكَاَرِ ، وَهُوَ مَاَشٍ فِىِ طَرِيْقِهِ ، فَلَمَّاَ إنْتَهَىَ فِىِ تَفْكِيْرِهِِ ، إِلَىَ هَذَاَ الْحَدِ ، قَاَلَ لِنَفْسِهِ:

     ( لِمَاَذَاَ لَاَ أَعْرِضَ عَليْهَاَ ، الْأُغْنِيَةُ الَّتِىِ أَلفْتُهَاَ ، لَعَلَّهَاَ أَنْ تُعْجِبَهَاَ ، فَتَشْتَرِيِهَاَ ، فَأَجِدَ مَالَاً ، أَشْتَرِىِ بِهِ طَعَامَاً ، وَدَوَاءً لأمِّىِ) !...

     وَلَمْ يَتَرَدَّدْ أَشْرَفُ، فِىِ تَنْفِيْذِ هَذِهِ الْفِكْرَةِ ، فَكَرَّ رَاَجِعَاً ، إِلَىَ دَاَرِ الْمُغَنِيَةِ ، وَوَضَعَ إِصْبَعَهُ ، عَلَىَ جَرَسِ الْبَاَبِ ..

     وَكَانَتْ الْمُُغَنِّيَةُ ، فِىِ وَقْتِ رَاَحَتِهَاَ ، وَلَكِنَّ البَوْاَبُ ، لَمْ يَكِدْ يُخْبِرَهَاَ ، أَنَّ الَّذِىِ يَدُقُّ الجَرَسْ ، صَبِىُُ فِىِ الثَّاَلِثَةِ عَشْرَةِ، حَتَّىَ هَشَّتْ ، وَبَشَّتْ ، وَلَمْ يُطَاَوِعُهَاَ قَلبُهَاَ عَلَىَ رَدِّهِ ، وَسَمَحَتْ بِإِسْتِقْبَاَلِهِ...

     وَجَلَسَ الْصَّبِىِِ ، بَيْنَ يَدَيْهَاَ خَجِلاًًََ ، ثُمَّ قَاَلَ لَهَاَ :

- إِنَّنِىِ صَنَعْتُ أُغنيَةً ، تُلَاَئِمُ صَوْتُكِ الْرَقِيْقِ ، فًهًلْ تَشْتَرِيْهَاَ ، يَاَ سَيِّدَتِىِ ؟

     فَاَبْتَسَمَتْ الْمُغَنِّيَةُ، إِبتِّسَامَةً رَقِيْقَةً، ثُمَّ قَاَلَتْ :

- قَبْلَ أَنْ تُسْمِعُنِىِ إيَّاَهَاَ ، أُرِيْدُ أَنْ أَسْأَلَكَ :

- مَاَذَاَ تَنْوِىِ ، أَنْ تَفعَلَ بثَمَنِهَاَ ؟

     فَسَكَتَ أَشْرَفُ بُرْهَةً ، ثُمَّ آَثَرَ الصِّدْقَ، فَقَاَلَ لَهَاَ :

- أُرِيْدُ أَنْ أَشْتَرِىِ دَوَاءً لأُمِّىِ !

     فَلَمَعَتْ دَمْعَتَاَنِ فِىِ عَيْنِىِ الْمُغَنِّيَةِ ، وَلَكِنَّهَاَ أَخْفَتْ وَجْهَهَاَ، عَنْ الصَّبِىِ ، وَهِىَ تَقُوْلُ لََهُ :

- أَسْمِعَنِىِ أُغْنِيَتَكْ ، أَيُّهَاَ المُؤَلِفُ الْصَّغِيْرُ .. فَخَفَقَ قَلْبُ أَشْرَفُ ، بِالْأَمَلِ ، ثُمَّ أَخَذَ ، يُنْشِدُ أُغْنِيَتَهُ ، بِصَوْتٍ هَاَدِىءٍ ، وَاَضِحٍ ، وَنغَمَةٍ مُؤَثِرَةٍ ، فَلَمَاَ فَرَغَ مِنْ إِنْشَاَدِهَاَ ، قَاَلَتْ لَهُ الْمُغَنِّيَةُ :

- إِنَّ أُغْنِيَتَكَ رَقِيْقَةً ، يَاَ صَدِيْقِىِ ، أَفَأَنْتَ الَّذِىِ أَلَفْتَهَاَ ؟

قَاَلَ :

- نَعَمْ ، وَصَنَعْتُ لَحْنَهَاَ كَذَلِكَ !

     قَاَلَتْ الْمُغَنِّيَةُ :

- فَهَذَاَ الْدِيْنَاَرُ ثَمَنَهَاَ، فَاذْهَبْ لِتَشْتَرِىِ بِهِ ، طَعَامَاً وَدَوَاءً لأمَّكَ ، ثُمَّ هَذِهِ بِطَاَقَةُُُ ، تَسْتَطِيْعَ أَنْ ، تَدْخُلَ بِهَاَ المَسْرَحَ اللَّيْلَةَ ، لِتَسْمَعَ غِنَاَئِىِ ، وَسأُرْسِلُ إِلَىَ أُمَّكْ ، مَنْ يُعْنَىَ بِهَاَ ، فِىِ أَثْنَاَءِ غِيَاَبِكْ عَنْهَاَ بِالْمَسْرَحِ!

     أَسْرَعَ أَشْرَفُ ، فَاَشْتَرَىَ لِأُمِّهِ ، بَعْضُ مَاَ تَحْتَاَجُ إِلَيْهِ ، مِنَ الْطَعَاَمِ وَالْدَوَاَءِ ، ثُمَّ أَنْبَأَهَاَ بِمَاَ حَدَثَ ، وَالْدُّمُوعُ ، تَسْقُطُ مِنْ عَيْنَيْهِ ...

     وَفِىِ الْمَسَاَءِ ، كَاَنَ أَشْرَفُ ، جَالِسَاً عَلَىَ مَقْعَدٍ وَثِيْرٍ ، فِىِ الْصَّفِّ الْأَوَّلِ مِنَ الْمَسْرَحِ ، يَنْتَظِرُ ظُهُورَ الْمُغَنِّيَةُ ، فَمَاَ هِىَ إَلَاَ لَحَظَاَتٍ ، حَتَّىَ إِرْتَفَعَتْ الْسِتَاَرَةُ ، وَبَرَزَتْ الْمُغَنِّيَةُ ، ثُمَّ تَهَيْأَتْ لِلْغِنَاَءِِ ...

     وِارْتَفَعَ صَوْتَهَاَ ، رُوَيْدَاً ، رُوَيداً ، وَهِىَ تُغَنِّىِ :

مَنْ لِلْيَتِيِمِ الْصَّغِيْـرِ     يَحْنُوْ عَلَيْـهِ

                                  مََنْ لَلْمَرِيْضِ الْفَقِيْرِ     يَـهْفُوْ إِلَيْهِ

     وَكَاَدَ أَشْرَفُ ، أَنْ يُجَنَّ مِنَ الْفَرَحِ ، حِيْنَ سَمِعَهَاَ تُنْشِدُ أُغْنِِيَتَهْ ، وَلَكِنَّ إِعْجَاَبَ النََّاَسُ بِاللَّحْنِِ ، وَالتََّأْلِيْفِ ، كَاَنَ أَشَدُّ وَأَعْظَمَ ، فَلَمْ تََكَدْ تَفْرَغُ الْمُغَنِّيَةُ، مِنْ إِنْشَاَدِهَاَ ، حَتَّىَ دَوَىَ الْمَسْرَحُ ، بِهِتَاَفِ الْإِعْجَاَبِ ، وَتَكَدَّسَتْ طَاَقَاَتُ الزَّهْرِ ، تَحْتَّ أَقْدَاَمُ الْمُغَنِّيَةُ ، وَلَكِنَّهَاَ تَقَدَّمَتْ خُطْوَةً ، نَحْوَ الْجَمَاَهِيْرِ الْهَاَتِفَةِ ، لِتَقُوْلَ ، وَهِىَ تُشِيْرُ إِلَىَ أَشْرَفُ :

- حَيْوا مَعِىِ ، هَذَاَ الْمُؤَلِفَ الْعَبْقَرِىَّ ، الْصَغِيْرُ  !

     وَكَاَنَ أَشْرَفُ ، فِىِ طَرِيِقِ عَوْدَتِهِ إِلَىَ غُرْفَتِهِ ، عَلَىَ الْسَّطْحِ، لَاَ يُفَكِّرُ فِىِ فَقْرِهِ ، وَبُؤْسِهِ ، وَلَاَ فِىِ يُتْمِهِ، وَمَرَضُ أمِّهِ ، لأَنَّ الْفَوْزَ الْعَظِيِمَ ، الَّذِىِ ظَفَرَ بِهِ ، فِىِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، كَاَنَ يَسْتَغْرِِقُ كُلَّ تَفْكِيرِهِ  !

     وَفِىِ صَبَاَحِ الْيَوْمِِ الْتَاَلِىِ ، كَاَنَ أَشَدُّ سُرُوْرَاً ، وَنَشْوَةً ، حِيْنَ رَأَىَ نَجْلَاَءُ ، أَشهَرُ مُغَنِيَاتُ الْمَدِيْنَةِ، تَطْرُقُ بَاَبَ غُرْفَتِهِ ، عَلَىَ السَّطْحِ ، ثُمَّ تَدَخُلُ ، فَتَرْبُتُ عَلَىَ كَتِفِهِ ، وَتَمْسَحُ شَعْرِهِ، ثُمَّ تَقُوْلُ لِأُمِّهِ فِىِ عَطْفٍ :

- إِنَّ وَلَدَكِ يَاَ سَيِّدَتِىِ، مُؤَلِفُُ عَبْقَرِىُُّ، وَقَدْ دَفَعْتُ لَهُ أَمْسُ ، دِرْهَمَاً وَاَحِدَاً، مِنْ ثَمَنِ أَوَّلِ أُغْنِيَةٍ دَفعَهَاَ لَىِ ، أَمَاَ بَاَقِىِ الْثَّمَنْ ، فَقَدْ حَضَرْتُ بِنَفْسِىِ لِأُقَدِمَهُ إِلَيْكِ !

     ثُمَّ دَفَعَتْ إِلَيْهَاَ كِيْسَاً ، فِيْهِ مِئَةُ دِرْهَمْ !

     وَمُنْذُ ذلِكَ الْيَوْمُ، حَسُنَتْ حَاَلُ أَشْرََفُ ، وَأمِّهِ ، وَاتَّسَعَ رِزْقَهُمَاَ، وَابْتَسَمَتْ لَهُمَاَ الْحَيَاةُ ، وَلَمْ تَمْضْ ، إِلَاَ سَنَوَاَتُُ، حَتَّىَ كَاَنَ أَشْرَفُ ، مِنْ أَشْهَرِ شُعَرَاَءِ الْأَغَاَنِىِ  !

 

إِنْتَهِتْ

 

author-img
عزت عبد العزيز حجازي - المُحامي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent