recent
أخبار ساخنة

أشهر أزواج "سعاد حسني" يتكلم

 

أشهر أزواج "سعاد حسني" يتكلم


     -كيف تم زواجك من "سعاد حسني"؟

عندما بدأت "سعاد" تعمل مع والدي في فيلم "ناديه" طلب مني أن أعلمها السباحة، بسبب دورها في الفيلم، ولأنني كنت سباحاً ماهراً، قمت بالمهمة في حمام السباحة، الموجود في "قصر النيل"، فبدأت الصداقة تنمو بيننا منذ تلك اللحظة، ثم ذهبنا معا إلى مصيف "جمصه" فبدأت الشائعات تدور حولنا.

وعندما مرض والدي، وذهبنا أنا و"سعاد حسني" لاستكمتا الفيلم، زادت حدة الشائعات، فسألني والدي: هل تحبها؟ فقلت: نعم. وطلبت منه أن أتزوجها، ولكن المنية وافته قبل أن يستكمل الفيلم. فاضطررنا لتأجيل الزواج مدة 7 أشهر.

   -لماذا كنت تتعجل عودة "سعاد حسني" للقاهرة أثناء فترة مرضها في "لندن" كما قالت صديقتها "ناديه يسري"؟

لآنني أعرف طبيعتها، وكنت كثير الإطمئنان عليها، وأعرف أنها إنسانة  طيبة جداً، وتحب الأقارب والأصدقاء، ولا تحب التوتر والعصبية، أو النكد، ولذلك كنت أستعجل عودتها للقاهرة، لآن ذلك كان أفضل من وجهة نظري من بقائها في "لندن".

    -كنت في استقبال جثمانها في مطار "القاهره"، فهل ترى شيئا غير طبيعي وراء سقوطها من الطابق السادس؟.

حتى لو كانت هناك أية شكوك حول الوفاة، لن يتم التحقق منه، إلا بعد فترة، عندما تعلن نتائج تحفبفات اسكتلندا في "لندن"، ولكني أستبعد أن تكون "سعاد حسني" قد انتحرت، لأنها لا يمكن أن تفكر في الأمر بهذا الشكل، وتنهي حياتها نهاية مأساوية، وهى التي ذهبت للعلاج على مدى 4 سنوات، فإذا لم تكن جادة في العلاج، ورغبتها قوية في الشفاء، فلماذا بقت كل هذه المدة في "باريس"، و"لندن" للحصول على الشفاء؟.

الإنتحار قد يكون وليد اللحظة، وليس نتاج تفكير مسبق؟

أنا أعرف "سعاد حسني" بطريقة جيدة، وأعلم بأنها عاشقة للحياة، وتؤمن بالقضاء والقدر، وهى صاحبة شخصية قوية، ومن الصعب أن تضعف إرادتها بهذا الشكل، وتقدم على الإنتحار.

هل قتلت سعاد؟

ظل المخرج الكبير "علي بدرخان" صامتاً فيما يتعلق بظروف وملابسات وفاة الفنانة الراحلة "سعاد حسني"  في "لندن"، وقد فاجأنا "بدرخان" بأن معرفته الجيدة والوثيقة بها من خلال زواج استمر 21 عاماً، وطول العشرة  كما هو واضح بينهما، تجعله يستبعد إقدامها على الإنتحار، لكنه في نفس الوقت نفى أية علاقة مخابراتية لها، أو بأشخاص يخشون أن تذكرهم في مذكرات تكتبها، والمعروف أن "على بدرخان" بدأ تعاونه مع "سعاد حسني" لأول مرة في بداية السبعينات، من خلال فيلم "ناديه"، الذي استكمله بغد وقاة مخرجه الأصلي والده "أحمد بدرخان"، ثم ذهب مع "سعاد" إلى مصيف "جمصه" ومنها إلى "باريس"، لاسنكمال الفيلم، ومن هنا بدأت الشائعات تنال منهما، والتي انتهت بزواجهما.

ماذا قالت ناديه يسري؟

وقد قالت "ناديه يسري" صديقة "سعاد حسني" والتي انتحرت "سعاد" في شقتها بلندن، على فرض انتحارها بالفعل، بأن اتصالات "علي بدرخان" المستمرة بـ"سعاد" وإلحاحه عليها في العودة للقاهرة، ربما كانت من الأسباب التي أدت بها إلى الإنتحار.

"سعاد حسني" والمخابرات

    -أنت الذي أخرجت لها فيلم "الكرنك" الذي كان علامة بارزة في مشوارها الفني، وكان هناك مشاهد صعبة للحظات الإغتصاب، التي صورها النجم "كمال الشناوي"، متمثلاً في شخصية رئيس جهاز المخابرات من خلال دور "فرج"، فهل نجاح "سعاد حسني" في تجسيد هذا الدور، ومشاهد الإغتصاب تحديداً، نابع من تعرضها لضغوط للعمل في المخابرات؟

"سعاد حسني" لم تكن تعمل في أية جهة تابعة لأي جهاز المخابرات في العالم، فأنا أعرف أدق نفاصبل حياتها، وكانت لا تخفي عني شبئاً، ولم يرد في خاطرها ذات مرة، أو أنها صرحت لي بأنها كانت تعمل في أي جهة مخابرات، كما أشيع عنها في بعض المذكرات، و"سعاد حسني" عندما مثلت فيلم الكرنك، كانت ممثلة عبقرية، وهى أفضل ممثلة في مصر والوطن البعربي، وعندما جسدت بنجاح مشاهد الإغتصاب، كان ذلك نابعاً من موهبتها، وقدرتها على الأداء الجيد والمتميز، رغم أن هذه المشاهد كانت صعبة جداً عندما تجسدها زوجتي، وامام عيني، ولكن كان يتم التصوير في الأستديو، وأمام كل العاملين في الفيلم، والفيلم ليس بالضرورة يكون مؤيداً لنظام معين، أو ضده.


author-img
عزت عبد العزيز حجازي - المُحامي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent