recent
أخبار ساخنة

الحُب

الحُب


الحُب


*           الحب شىء نتعلمه ، ثم نتعلمه مراراً ، فلا نهاية للحُب .. والحِقد ليس فى حاجة إلى إرشاد لنتعلمه .. فهو

      ينتظر حتى نثيره !

*           إن الحُب الأول أشبه بسن السادسة عشر لا يستطيع المرء أن ينساه ، أو يذكره!

*           إن تقلب النساء اللواتي أحبهُن ، لا يُضارعه إلا وفاء اللواتي يحببني!

*           أعتقد أن حُب الرجل شىء مُنفصل عن حياة الرجل ، في حين أنه كل وجود المرأة !

*     إننا نعتقد أن الحُب حل للمشاكل ، علاج سريع للضجر ، طريق مؤكد للسعادة مهما تكُن ، ونحن بجهلنا العاطفي نُشجع الزواج كنوع من العقاقير المُهدئة للأعصاب .. والدليل أن ثمة سيدة في السابعة والأربعين ، تزوجت منذ 27 عاماً ، وأنجبت سِتة أطفال ، تعرف ما هو الحُب حقاً ، وقد وصفته يوماً فقالت : ( إن الحُب هو الشىء الغامض الذي مررت به مع إنسان ما ) !

*           يجب أن يكون الحُب شيئاً خاصاً ، كفرشاة الأسنان تماماً !

*           ليس النجاح فى الحُب مُجرد الزواج بمن يستطيع إسعادك .. بقدر ما هو الهرب من الكثيرين الذين يمكنهم إتعاسك !

*           الحُب : إغراق في المُبالغة بين شخص ما .. وكل من عداه من الأشخاص !

*     إن عبارة ( السقوط فى الحب ) ليست مُناسبة ، حيث أن كلمة ( السقوط ) تتضمن أننا كنا نسير في طريقنا بهدوء ، عندما سقطنا فجأة في حُفرة ، والحب الحقيقي يتطلب وقتاً ، وأنت بالطبع لا تتوقع أن تزرع بذرة فتجدها غداً كاملة النمو ، إنها في حاجة إلى تربة

*     مناسبة ، وغذاء جيد لكى تحقق النمو الاكمل والجمال .. وكذلك في الحُب ! .. لهذا فإن ( الحب من أول نظرة ) . يمكن أن يتحول فيما بعد إلى حُب ، كما أن البذرة المزروعة قد تنمو حتى تنضج .. وعلى العموم فهى تحتاج إلى وقت !

*           إننى أحبك حقاً .. ولكننى لا أستطيع أن أتزوج كل رجُل أحبه !

*           لقد أحببت مرات كثيرة يا صديقتي ، ولكن هذه هى المرة الأولىَ التي تدخل فيها العاطفة !

*     لا يُمكن الإعتماد على الحُب من أول نظرة ، أكثر من الإعتماد على تشخيص الطبيب للمرض ، بمجرد أن يُصافح مريضه !

*     الحُب إرتباط بذات أخرى .. والفكاهة شكل من الإنعتاق من الذات ، هى نظرة للمرء إلى أبعاد كيانه ومصائبه وإنزعاجه .. فإذا كان حُبك حقيقياً ، وعرفت فعلاً كيف تضحك .. والنتيجة واحدة : أن تنسىً نفسك ‍!

*           نحن نُحب أولئك الناس الذين يعطون بتواضع ، ويقبلون دون تكلف !

*           كل شىء يبوح لك بأسراره ، إذا أحببت بالقدر الكافي !

*     إننا نتكلم عن الحب ، وندهش ماذا يكون ؟ .. وأنا أجيب بأن هذا هو ما أعتقد أنه الحُب : إنه أروع شىء فى عالمك ، لأنك تشعر فجأة أنك كامل من جميع الوجوه .. أنك شىء واحد مع زوجتك ، وتشعر بالسعادة التي تفيض عليك من  قدرتك على أن تعطي من نفسك للآخر ، ومن معرفتك معرفة أكيدة ، أنك فى أخرالأمر جزء  منه .

      .. إن الأشياء الصغيرة هى التي تبقىَ مُلازمة لك ، إنك لتبتسم لها عبر الجموع المُحتشدة ، وأن الهزة

      لتعتري كيانك حين تظهر أمامك فجأة وتشعر بالألم حين لا تجدها هناك .

      .. إن حبك لمحاسنها يزداد عمقاً ، وأنك لتحس إحساساً جارفاً لم تشعر به من قبل ، إنك تريد أن تعطيها

      الدفء والأمن ، تعطيها بكل قلبك وروحك وجسدك !

      ..لايهم أين تكون أنت ، ولا أين تكون هى ، إنكما معاً بمعنى الكلمة .بالعقيدة ، بالله ،   بالتعاطف ،

      بالتفاهم ، بالثقة والروح والقلب .

      .. يمكن أن تكون هكذا .. وحين تصبح كذلك تستحيل حياتك إلى سعادة .ترتفع إلى مستوىَ لم يسبق

      لك تصورُه فى الأوقات العادية !

*     البرود شىء مُعد ، ولكن المشكلة أن الكثيرين منا ينتظرون حتى يصابوا به من شخص آخر ، في حين أنه من الأفضل أن يتيح لهم الفرصة للإصابة به منا !

 رونالد ليرد

*           الحُب العذرى : هو الفترة بين اللقاء الأول والقبلة الأولىَ !

*     إننا نستخدم كلمة الحُب كثيراً في حياتنا .. ونقول نحب الفاكهة ونحب الحياة ، ونحب زوجتنا ، ، ونحن نسرف في إستخدام هذه الكلمة ، ونجعل معناها مُضطرباً . والحب الحقيقي هو الإهتمام بإنسان ، وأن نكون مسؤلين عنه ، وسر السعادة هو هذا الفهم .. والشقاء هو أن نجعل الحُب عدوا !

 هوارد ةايثمان

*           لكى تحب .. معناه أن تتوقف عن المُقارنة !

*     إذا سِِرت فى حديقة عامة ، فسوف تدرك أن الحب لعبة عظيمة ، ولكنه اللعبة الوحيدة ، التي يفضل اللاعبون فيها أن يظلوا جالسين على المقاعد !

*           إن الحُب ليس أعمىَ ، إنه يرىَ أكثر ، لا أقل ، ولكن لأنه يرىَ أكثر ، فهو على إستعداد لأن يرىَ أقل !

 

*           أستغفر الله إلا من محبتكُم                     فإنها حسناتي يوم ألقاه

      وإن زعمتم بأن الحُب معصية             فالحب .. أحسن ما يعصى به الله

 عباس بن الأحنف

*           وقائلة ما بال دمعك بيضاً                   قلت لها : ياعز ! هذا الذي بقىَ

      ألم تعلمي أن البُكا طال عهده                فشابت دموعي مثلما شاب مفرقي

 كثير عزة

 

*     ناحت حمامة فوق شجرة ، فأبكت الشاعر العربي القديم ، لقد أحس أنها تبكي أليفها الذي فارقها كما يبكي هو حبيبته التي فارقته فقال :

      فبكائي ربما أرهقها                       وبُكاها ربما أرقني                          

      وقد تشكو .. فما أفهمها !                 وقد أشكو ، فلا تفهمني !

          غير أني – بالجوىَ أعرفها               وهى أيضاًً بالجوىَ تعرفني !

 

*           أين مني مجلس ، أنت به                  فتنة تحت سناء وسنىَ ؟

       وأنا حُب وقلب ودم                       وفراش حائم منك دنا !

       ومن الشوق ، رسول بيننا                 ونديم ، قدم الكأس لنا !

       وسقانا  فانتفضنا لحطه                    لغبار آدمىَ مسنا !

                                                                إبراهيم ناجى

*     الحُب ضرورة للزواج ، ولكنه يجب أن يكون حُباً ناضجاً ، وهو يختلف عن الحُب الصبياني ، فالحُب الناضج هو الذي لا يبحث فيه المُحب عن إرضاء نفسه فقط ، بل يحاول أن يرضي شريكه أيضاً ، فاللذان يتبادلان العناية والإهتمام ، ويريدان أن يقيما صداقة متبادلة بين مشاعرهما وجسديهما لا يتوهمان صوراً خيالية عن أنفسهما ، بل يتقبلان الواقع بخيره وشره !

 

*     كلمة واحدة من حروف قليلة ، إسمها الحب ! ... ولكن لا شىء يشغل العالم ويستغرق تفكيره ونشاطه كهذه الكلمة ... إن فى هذه الكلمة الصغيرة عالم هائل من المعاني ، فهناك حُب الأم ، وحب الذات وحب الأب وحب الأبناء لوالديهم ، هناك الحب الأخوي ، وحب الإنسان لبيته ، ووطنه ، وحب المال ،  وحُب السلطان !

      .. والحُب في أعمق صوره يمكن أن ينطوي على خليط ضخم من الأحاسيس والإنفعالات ، فهو يمزج

      الهوان بالعزة ، والقلق بالهدوء ، والإعتزاز بالتسليم ،  يمكن أن ينسجم  فيه الشعور العنيف مع الحنان ،

      يمكن أن يسمو بالرغبة  الجنسية إلى المتعة الروحية ، وإلى حياة أكثرخصباً وهناء .

      .. ونحن في حديثنا العادي نشير إلى ( الوقوع في الحب ) كما لو كان شيئاً فرض علينا ضد إرادتنا أشبه

      بالوقوع فى حُفرة !

 جوليان هكسلى

*           للحُب قوة تجعلك تؤمن بأشياء كنت تنظر إليها عادة بأعمق الشكوك!

 ماريفو

*           أنواع الحب كأنواع الفِطر ، لا ندري إذا كانت من الأنواع الجيدة أو السامة إلا بعد فوات الأوان !  

 تريستان برنار

*           الحب عاطفة تدخل القلب من العينين ، ثم تسير من أسفل البطن !

من قصيدة لماتوران رينييه ( 1613)

من كتابي (قزقزه .. زقزقه .. وكلام كامل الدسم)

author-img
عزت عبد العزيز حجازي - المُحامي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent