recent
أخبار ساخنة

وَزن الفِيل..!

 

وَزن الفِيل..!


وَزْنُ الْفِيْلِ

 

 

 

(  لَيْسَتْ الْعَبْقَرِيَّةُ ، إِلاَّ الْقُدْرَةُ عَلَىَ ، بَزْلِ الْجَهْدِ اْلُمسْتَمِرِ ، فِىِ التَّفْكِيْرِ الْخَلْاَقِ ، وَهُوَ مَاَ يُؤَدِىِ إِلَىَ ، النَّجَاَحِ الْبَاَهِرِ  ! )

 

 

 

I      ×فِىِ الْزَمَنِ الْقَدِيْمِ ، قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ النَّاَسُ ، كَثِيْرَاً مِنَ الْمُخْتَرَعَاَتِ الْعِلْمِيَّةِ الْحَدِيْثَةِ ، كَاَنَ يَعِيْشُ ، فِىِ دَوْلَةِ  ( قَطَرْ  )*  ، وَلَدَاَنِ صَدِيْقَاَنِ ، هُمَاَ : " حَاَمِدُُ  " ، وَ" سَلْمَاَنُ  " ...

         وَكَاَنَ أَبُو سَلْمَاَنُ ، رَئِيْسَاً لِلْدِيْوَاَنِ الْأَمِيْرِىِ  ، أَمَاَ حَاَمِدُُ ، فَكَاَنَ أَبُوْهُ ، ضَاَبِطَاً مِنْ ضُبَاَطِ الْحَرََسِ الْأَمِيْرِىِ ..

     وَذَاَتَ يَوْمٍ ، قَاَلَ سَلْمَاَنُ لِصَدِيقِهِ :

- تَعَاَلَ يَاَ صَدِيْقِىِ ، نَتَفَرَّجُ عَلَىَ الْجَبَاَرِ ، الْطَوِيلِ الْأَنْفِ !

     قَاَلَ حَاَمِدُُ :

- وَمَاَذَاَ يَكُوْنُ ، هَذَاَ الْجَبَاَرُ ، الْطَوِيلِ الْأَنْفِ ؟

     قَاَلَ سَلْمَاَنُ :

- إِنَّهُ الْفِيْلُ ، أَضْخَمُ أَنْوَاَعِ الْحَيَوَاَنِ ، الَّتِىِ تَعِيْشُ عَلَىَ ظَهْرِ الْأَرْضِ !

     قَاَلَ حَاَمِدُُ :

- وَهَلْ هُوَ مُفْتَرِسُُ  ؟

     قَاَلَ سَلْمَاَنُ :

×- كَلَاَ ، إِنَّهُ بِرَغْمِ ضَخَاَمَتِهِ ، أَلِيْفُُُ ، وَدِيْعُُ ، يَسْتَطِيْعُ صَبِىُُّ أَنْ يَقُودَهُ ، فَيَنْقَاَدُ لَهْ ، وَقَدْ أَخْبَرَنِىِ أَبِىِ ، أَنَّهُ جَاَءَ هُدِيَّةً إِلَىَ الْأَمِيرِ ، مِنْ بِلَاَدِ الْهِنْدِ !

     ذَهَبَ الْوَلَدَاَنِ ، إِلَىَ مَكَاَنِ الْفِيْلِ ، فَوَجَدَاَ حَوْلَهُ ، زِحَاَمَاً شَدِيْدَاً مِنَ النَّاَسِ ، جَاَءُوا جَمِيْعَاً لِيَتَفَرْجُوا  ، إِذْ كَاَنَ أَهْلُ ( قَطَرْ )، لَمْ يَرُوا فِيْلَاً مِنْ قَبْلِ ...

     وَنَظَرَ سَلْمَاَنُ ، فَرَأَىَ أَبَاَهُ ، وَاَقِفَاًَ بَيْنَ الْجُمُوعِ الْمُحْتَشِدَةِ ، وَمَعَهُ بَعْضُ حَاَشِيَةِ الْأَمِيرِ ، فَتَوَاَرَىَ مَعَ صَدِيْقَهِ ، خَلْفَ إِحْدَىَ الْأَشجَاَرْ ، وَوَقَفَاَ يَنْظُرَاَنِ عَلَىَ بُعْدٍ ، وَيُنْصِتَاَنِ لِأَحَاَدِيْثِ الْنَاَسِ ، عَنْ ذَلِكَ الْحَيَوَاَنِ الْعَجِيْبِ .

     وَسَمِعَ الوَلَدَاَنُ ، رَئِيْسُ الْدِيوَاَنُ الْأَمِيرِىِ ، يَقُوْلُ :

 - حَقَاً إِنَّهُ حَيَوَاَنُُُ نَاَفِعُُ ، وَلَكِنْ ، مَنْ ذَاَ، يَدُلَّنَاَ عَلَىَ طَرِيْقَةٍ ، نَعْرِفُ بِهَاَ ، كَمْ يَبْلُغُ وَزْنُهُ !

     وَسَكَتَ النَّاَسُ بُرْهَةً ، مُتَحَيْرِينَ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ أَحَدُُ مِنْهُمْ ، يَعْرِفُ طَرِيْقَةً ، يُمْكِنُ أَنْ يُوزَنُ بِهَاَ ، هَذَاَ الْحَيَوَاَنُ الضَّخْمُ ...

     وَغَضِبَ رَئِيْسُ الْدِيْوَاَنُ ، وَالْتَفَتَ إِلَىَ مَنْ حَوْلَهُ ، مِنْ رِجَاَلِ الْعِلْمِ ، وَقَاَلَ لَهُمْ :

- أَلَيْسَ فِيْكُمْ ، مَنْ يَسْتَطِيْعُ ، أَنْ يَبْتَكِرَ طَرِيْقَةً ، نَعْرِفُ بِهَاَ ، وَزْنَ الْفِيْلْ ؟

     فَلَمَاَ طَاَلَ صَمْتُهُمْ ، عَاَدَ رَئِيْسُ الْدِيوَاَنُ ، يَقُولُ :

- يَبْدُو لِىِ ، أَنَّهُ سُؤَاَلُُُ مُحْرِجُُ ، لَاَ يَعْرِفُ جَوَاَبَهُ ، إِلَاَ عَبْقَرِىِ نَاَبْغَهْ ، فَإِنْ كَاَنَ مِنْكُمُ أَحَدٍ ، يَعْرِفُ الْجَوَاَبَ  ، فَسَتَكُونُ مُكَاَفَأَتُهُ ، أَنْ نُرْسِلُهُ فِىِ بِعْثَةِ الشَّرَفِ ، مَعَ هَدِيَّةِ الْأَمِيرِ ، إِلَىَ مَمْلَكَةِ مِصْرْ  !!

     وَكَاَنَ سَلمَاَنُ الْصَغِيرِ ، يَتَمَنىَ أَنْ يُشَاَهِدَ مَمْلَكَةَ مِصْرْ، فَقَدْ سَمِعَ عَنْهَاَ ، كَثِيْرَاً مِنَ الْغَرَاَئِبِ ، وَالْعَجَاَئِبِ ، كَالْأَهْرَاَمَاَتِ الثَلَاَثَةِ : ( خُوْفُو ، خَفْرَعْ ، مَنْقَرَعْ  ) .. وَمَعْبَدُ ( الْكَرْنَكْ ) *، ( وَالْمِسَلَاَتُ ) * الْطَوِيْلَةِ ، وَنَهْرُ الْنِيْلِ، فَاَشْتَاَقَ إِلَىَ رُؤْيَتِهَاَ جَمِيْعَاً، فَلَمَاَ سَمِعَ قَوْلُ أَبِيْهِ ، قَوَىَ أَمَلُهُ ، فَأَخَذَ يُفَكِرُ فِىِ طَرِيْقَةٍ، لِمِعْرِفَةِ وَزْنِ الْفِيْلِ ...

     وَمَضَتْ بُرْهَةً ، ثُمَ تَقَدَّمَ شَيْخُُ كَبِيْرُُ ، فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَىْ رَئِيْسِ الْدِيْوَاَنِ ، وَقَاَلَ لَهُ :

- إنَّ عُقَلَاَءَ الْبِلَاَدِ جَمِيْعَاً ، لََاَ يُمْكِنْ أَنْ يَعْجَزُوُا ، عَنْ وَسِيْلَةٍ لِمِعْرِفَةِ وَزْنِ الْفِيْلِ ، وَإِنِّىِ أُشِيـــرُ عَلَىَ الرَّئِيسِ ،

أَنْ يَأْمُرَ الْحَدَاَدِيْنَ ، بِصُنْعِ مِيْزَاَنٍ ضَخْمٍ ، يَتْسِعُ لِجِسْمِ هَذَاَ الْفِيْلِ ، وَبِذَلِكَ نَسْتَطِيْعُ أَنْ نَعْرِفَ وَزْنَهُ ...!!

     سَمِعَ النَّاَسُ ، قَوْلَ ذَلِكَ الشَّيْخُ الوَقُورُ ، فَظَهَرَتْ عَلَىَ وُجُوهِهِمْ أَمَاَرَاَتُ الْإِسْتِحْسَاَنُ ، وَلَكِنَّ رَئِيْسَ الْدِيواَنِ الْأَمِيرىِ، ظَلَّ هَاَدِئَاً ، عَاَبِسَ الْوَجْهُ ، ثُمَّ نَطَقَ ، بَعْدَ لَحْظَةٍ ، فَقَاَلَ:

- لَوْ أَنَّنَاَ إِسْتَطَعْنَاَ ، أَنْ نَصْنَعَ ، مِثْلَ ذَلِكَ الْمِيْزَاَنَ ، فَكَيْفَ نَسْتَطِيْعُ ، أَنْ نَرْفَعَ ذَلِكَ الْفِيْلَ ، حَتَّىَ نَضَعَهُ فِىِ كَفَتِهِ؟ !

     فَلَمَاَ سَمِعَ سَلْمَاَنُ، قَوْلَ أَبِيْهِ ، لَمْ يَسْتَطِعْ ، أَنْ يَمْنَعَ نَفْسَهُ مِنَ الْضَحِكِ ، فَغَضِبَ رَئِيِسُ الْدِيْوَاَنُ الْأَمِيْرِىِ ، وَصَاَحَ :

- مَنْ ذَاَكَ الْضَاَحِكِ ؟

     فَخَجَلَ سَلْمَاَنُ ، وَأَدْرَكَ أَنَّهُ ، قَدْ خَرَجَ، عَنْ حُدُودِ الْأَدَبِ الْلَاَئِقِ ، وَأَتَىَ ذَنْبَاً كَبِيْرَاً ، فَبَرَزَ مِنْ خَلْفِ الشَّجَرَةِ ، وَوَقَفَ بَيْنَ يَدَىِ أَبِيْهِ ، صَاَمِتَاً ، نَاَدِمَاً عَلَىَ فِعْلَتِهِ ، فَقَاَلَ لَهُ أَبُوْهُ :

- أَلَاَ تَعْلَمُ ، أَنَّ الْضَحِكَ عَلَىَ الْكِبـَاَرِ ، وَقَـَاحَةُُ ، وَسـُوْءُ أَدَبٍ ؟

     قَاَلَ الْوَلَدُ :

- يَاَ أَبَتِ ، وَلَكِنِّىِ ، لَمْ أَكُنْ أَضْحَكُ ، مِنْ إِقْتِرَاَحِ الْشَيْخِ ، بَلْْ كُنْتُ أَضْحَكُ فَرِحَاً ، لَأَنِىِ وَجَدْتُ حَلاًّ ، لِهَذِهِ الْمُشْكِلَةِ !

     فَاَبْتَسَمَ الْحَاَضِرُونَ ، إِسْتِحْسَاَنَاً لِقَوْلِ الْصَبِىِ ، وَلَكنَّ أَبَاَهُ ، لَمْ يَبْتَسِمْ ، بَلْ ظَهَرَتْ عَلَىَ وَجْهِهِ ، أَمَاَرَاَتُ الْجِدِّ، وَمََاََلََ عَلَىَ وَلَدِهِ ، قَاَئِلَاً :

- مَاَذَاَ تَقُوْلُ يَاَ بُنىَّ ؟، أَتَعْرِفُ حَقَاً طَرِيْقَةً ، لِوَزْنِ هَذَاَ الْفِيْلِ ؟

     وَسَاَدَ السُّكُوْنُ ، وَأَرْهَفَ النَّاَسُ آَذَاَنِهِمْ، وَعُيُوْنَهُمْ ، حِيْنَ رَأُوْا رَئِيْسَ دِيْوَاَنِ الْأَمِيْرِ ، يَتَحَدَثُ إِلَىَ وَلَدٍ صَغِيْرٍ ، وَيَسْمَعُ مِنْهُ ، وَاَتْجَهَ الْرْئِيْسُ بَعْدَ لَحْظَةٍ ، إِلَىَ الْجَمْعِ الْحَاَشِدِ ، ثُمَّ قَاَلَ لَهُمْ :

- إِنَّ هَذَاَ الْوَلَدَ الصَّغِيْرَ ، هُوَ إِبْنِىِ ، وَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ ، يَقُوْلُ فِىِ جَرْأَةٍ ، إِنَّهُ يَعْرِفُ طَرِيْقَةً ، لِوَزْنِ الْفِيْلِ ، فَاَسْتَمْعُوا إِلَيْهِ ، لِيَصِفَ إِلَيْكُمُ تِلْكَ الطَّرِيْقَةُ !

     وَزَاَدَ إِهْتِمَاَمُ النَّاَسِ ، وَاتَّجَهُوا إِلَىَ الصَّبِىِ ، بِقُلُوْبِهِمْ ، وَعِقُوْلِهِمْ ، وَبِأَعْيُنِهِمْ ، وَآَذَاَنِهِمْ جَمِيْعَاً ، وَبَدَأَ سَلْمَاَنُ

يَتَكَلَّمُ ، فَقَاَلَ :

- إِنْهَاَ طَرِيْقَةُُ سَهْلَةُُ جِدَّاًً ، فَمَاَ عَلَيْنَاَ إِلْاَ أَنْ نَحْمِلَ الْفِيْلَ ، عَلَىَ مَرْكِبٍ كَبِيْرٍ ، فِىِ ( الْخَلِيْجِ الْعَرَبِىِ )*

، فَيَرْتَفِعُ×

الْمَاَءُ حَوْلَ الْمَرْكِبَ ، لِثِقَلِهِ بِالْفِيْلِ ، فَنَضَعُ عَلَىَ جَنْبِ الْمَرْكِبِ عَلَاَمَةٍ، تُبَيِّنُ مِقْدَاَرَ إِرْتِفَاَعِ الْمَاَءِ حَوْلَهْ ، ثُمَّ نَرُدُّ الْفِيْلَ إِلَىَ الشَّاَطِىءِ ، وَنَضَعُ مَكَاَنَهُ فِىِ الْمَرْكِبِ حِِجَاَرَةٍ ، حَتَّىَ يَغُوْصَ فِىِ الْمَاَءِ إِلَىَ الْعَلَاَمَةِ ، وَبِذَلِكَ ، نَعْرِفُ وَزْنَ الْفِيْلِ ، بِوَزْنِ الْحِجَاَرَةِ ، الَّّتِىِ وَضَعْنَاَهَاَ مَكَاَنَهُ فِىِ الْمَرْكِبِ ...!!

     نَظَرَ الْجَمْعُ الْحَاَشِدُ ، إِلَىَ الْوَلَدِ الصَّغِيْرِ ، الْعَبْقَرِىِ ، نَظَرَاَتِ إِعْجَاَبٍ وَدَهْشَةٍ ، أَمَاَ رَئِيْسُ الدِّيْوَاَنُ ، فَضَمَّ وَلَدَهُ إِلَىَ صَدْرِهِ فِىِ حَنَاَنٍ أَبَوِىٍّ ، وَهُوَ يَقُوْلُ لَهُ :

- أصََبْتَ يَاَ بُنىّْ ، أَصَبتْ ، وَسَنُرْسِلُكَ فِىِ بِعْثَةِ الْشَرَفِ ، مَعَ هَدِيَّةِ الْأَمِيْرِ ، إِلَىَ مَمْلَكِةِ مِصْرْ  ...!

 

إِنْتَهِتْ

 

 

 

 

 



 *  سُمْيَتْ قَطَرُ نِسْبَةً إِلَىَ قَطْرِ الْمَطَرِ ،  لَأَنَّهَاَ كَاَنَتْ مَشْهُوْرَةً بِأَمْطَاَرِهَاَ الْكَثِيْرَةِ ، وَقِيْلَ نِسْبَةً إِلَىَ الْشَاَعِرِ " قَطْرِىِ بِنْ الْفُجَاَءَة" . مَصَاَدِرْ أُخْرَىَ تُشِيْرُ ، أَنَّ الْاِسْمَ يَأْتِيِ مِنَ الْفِعْلِ "يقَْطُرُ " وَ" تَقْطِيْرُ"، وَقَدْ تُشِيْرُ أَيْضَا لِمَاَدَةِ الْقَطْرَاَنِ أَوْ الرَّاَتِنْجْ الَّذِيِ يُشْتَقُ مِنْ مُنْتَجَاَتِ الْنَفْطِ، وَالَّتِيِ تُشِيْرُ لِثَرْوَةِ الْبِلَاَدِ الْنَفْطِيَّةِ وَِمِنْ الْغَاَزِ الْطَبِيْعِيِ ، فِيْمَاَ يَرَىَ الْبَعْضُ أَنَّ  الْاِسْمِ قَدْ اَتَىَ مِنْ كَلِمَةِ " قَطْرَةٍ " الْأَجْنَبِيَّةِ ("Qatara") وَالَّذِيِ تَرْجَمَهَاَ الْمُؤَرِخُ الْيُوْنَاَنِيِ " كِلَاَوِدْيُوْسْ بَطْلَيْمُوْسْ " فِيِ خَرِيْطَتِهِ لِلْمِنْطَقَةِ ، مُشِيْرَاَ لِبَلْدَةِ الْزِيَاَرَةِ ، حَيْثُ إِسْتُعْمِلَتْ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ تِلْكَ الْتَسْمِيَةِ .

×يُعْتَبَرْ مَعْبَدُ الْكَرْنَكْ ، أَكْبَرُ مَعْبَدٍ بُنِيَ فِيِ الْعَاَلْمِ الْقَدِيْمِ ، وَأَهَمُ الْمَعَاَبِدِ الْمَوْجُوْدَةِ بِمَنْطِقَةِ الْأَقْصُرْ ، بِجَنُوْبِ مِصْرْ.

* الْمِسَلَّةُ : كَلِمَةُُ إِغْرِيْقِيَّةُُ قَدِيْمَةُُ وَتَعْنِىِ " خِنْجَرْ " ، وَالْمِسَلْاَتُ أَعْمِدَةُُ مِنَ الْجِرَاَنِيْتِ ، تَكُوْنُ قَاَعِدَتِهَاَ كَبِيْرَةُُ ، ثُمَّ تَضِيْقُ بِإِتْجَاَهِ اْلَأَعْلَىَ، حَتَّىَ تَنْتَهِىِ بِحَاَفَةٍ مُدَبَّبَةٍ ، لِذَلِكَ تَبْدُو كَالْخِنْجَرِ .

*  الْخَلِيْجُ الْعَرَبِيِ : هُوَ ذِرَاَعُُ مَاَئِيُُ لِبَحْرِ الْعَرَبِ ، يَمْتَدُ مِنْ خَلِيِجِ عُمَاَنِ جَنُوْبَا ، حَتَّىَ شَطُ الْعَرَبِ شَمَاَلَاَ ، بِطُوْلٍ يَصِلُ 600 ميل — 965 كِيْلُوْمِتْرَاً - إِلَىَ مَضِيْقِ  هُرْمِزٍ ، وَتَبْلُغُ مِسَاَحَةُ الْخَلِيْجُ الْعَرَبِيُّ ، حَوَاَلِيِ 233,100 كِمِ² ، وَيَتَرَاَوَحُ عَرْضُهُ ، بَيْنَ حَدٍّ أَقْصَىَ حَوَاَلِيِ 370 كِمِ ، إِلَىَ حَدٍّ أَدْنَىَ 55 كِمِ فِيِ مَضِيْقِ هُرْمِزْ ، وَلَاَ يَتَجَاَوَزُ عُمْقُ الْخَلِيْجُ الْعَرَبِيْ عَنْ 90 مِتْرٍ ، إِلَّاَ فِيِ بَعْضِ الْأَمَاَكِنِ . 

author-img
عزت عبد العزيز حجازي - المُحامي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent