recent
أخبار ساخنة

إذابة دهون البطن والكبد طبيعياً

إذابة دهون البطن والكبد طبيعياً



إذابة دهون البطن والكبد طبيعياً.. وداعاً دهون البطن والكرش.. مقالي هذا أتحدث عن ظاهره تؤرق الرجال والنساء.. وهى ظاهرة "الكرش" وتجمع الدهون في منطقة البطن والأرداف.. 

   ما هى القصة؟

 القصة تبدأ بموضوع مقاومة الجسم للأنسولين، ومن الجدير بالذكر أن البنكرياس يفرز الأنسولين، كي يتحكم في هذا السكر، وهرمون الأنسولين يغذي الخلايا بعد ذلك بهذا السكر. ليس فقط خلايا الجسم المختلفة، ويخزنه بعد ذلك في الكبد، وليس الكبد فقط، بل هناك مناطق أخرى مثل كريات الدم البيضاء، والعضلات، والكليتين، والدماغ وةمناطق أخرى عديدة.

أساس مشكلة دهون البطن:

    الأن في حال أن هذا السكر، وتناولنا للكربوهيدرات والنشويات زاد عن الحد المسموح به، سوف تغلق هذه الخلايا ويصبح فائض كبير جدا من هذا الهرمون، ومن هنا تبدأ رحلة مقاومة الأنسولين، كما تبدأ رحلة أن السكر الفائض سوف يتحول إلى دهون، والسؤال هو: أين سيتحول الأنسولين إلى دهون؟ أنه في المناطق التي سوف يتخزن بها، وأول مخزن من تلك المخازن هو عضو الكبد، وبالتالي أول مظهر سيكون لدينا هو ما يعرف بالكبد الدهني، ومن ثم تتجمع الدهون حول الكبد، وهنا يبدـ لدينا الكرش أو انتفاخ البطن، وتنتقل تلك الدهون بعد ذلك شيئاً فشيئاً إلى باقي أنحاء الجسم.

    ومن هنا يبقى التساؤل "كيف يتم الحد من ذلك؟ وما هو السلوك الغذائي الصحيح الذي يجب اتباعه للتخلص من الدهون، وبالتالي التخلص من الكرش؟

أولا:

 نتحكم في عدد الوجبات.. وعلى سبيل المثال: من منا يتناول 5 وجبات (الفطور والغداء والعشاء وما بينهما)، يبدأ بالتقليل "الخمسة تصبح أربعة، ثم ثلاثة، ثم اثنين"، وهكذا نبقى على وجبتين مثلاً. على أن يكون الفرق بينهما 8 ساعات، وبالتالي في غضون شهر واحد.. المفروض أن نكون قد تحكمنا بعدد الوجبات.

ثانياً:

محتوى الوجبة ذاتها، وفي هذا الشأن.. يجب أن نبتعد عن النشويات والكربو هيدرات، أي التقليل للحد الأدنى من الخبز، أو المخبوزات بشكل عام، سواء كان خبز أبيض، أو خبز قمح "رده، نخاله، شوفان". بغض النظر عن المسميات، ومن ناحية كيف يتم الإبتعاد تدريجيا؟ يتم هذا بتحويل هذا الخبز إلى حبز الصاج، وهذا الخبز معناه الخبز بدون خميره، فهذا هو الأقل ضرراً، وإذا صح لنا صناعة الخبز بدون مادة الليكوتين، فلا بأس من ذلك، ونكون قد حصلنا بتلك الطريقة على خبز صحي مائة في المائة.

الأرز ودوره الخطير في زيادة الوزن:

    المعيار الآخر في موضوع النشويات والكربوهيدرات، هو الأرز، وهذا الأرز مسموحاً به، ولكن يجب عليك نقعه في الماء قبل طهيه ولمدة نصف ساعه، وذلك في ماء ساخن، ويُفضل غليه في الماء غلوتين، ثم نتخلص من الماء، ومن ثم نقوم بطهيه.

  هذا هو السلوك الخاص بالنشويات والكربوهيدرات، وبالطبع السكر لن أنساه، والأن دعونا نتفق أن هذا السكر الأبيض هو ضار، بجميع أشكاله وألوانه ومصادره، وهناك بدائل له كما تعلمون، وأهمها هو عسل النحل غير المغشوش.

سلوك أخر تغذوي:

    السلوك الأخر التعذوي الذي يجب اتباعه للقضاء على ظاهرة الكرش وتراكم الدهون حول الكيد، وحول جدار البطن، هو عدم استخدامنا للزيوت النباتية، وأقضد هنا هو اشتخدامها في القلي والطهي، فلا بأس أن أستخدم زيت الزيتون كمثال، ولكن بدون طهي، أي بدون التعرض للنار، فعند تعرض زيت الزيتون للطهي أو للنار، وأي زيوت نباتية أخرى، فإنها تتهدرج، وتبدأ معها مشكلة تراكم الدهون على الكيد وظور الكرش.

    والبديل هنا لتلك الزيوت النباتية، هى الزبدة البلدية، فهى تعطي مذاق طيب للطعام، وفي نفس الوقت، لا تؤدي لتراكم الدهون.

سلوك تغذوي مهم:

    السلوك التغذوي الأخر المهم، هو أننا نريد أن نعزز من فكرة استخدام الماء، مع إضافة بعض عصير الليمون له، كما يجب أن نعزز كذلك من تناول الفاكهة قبل الأكل، وليس بعده. فإن تناولنا للأسف في عالمنا العربي والإسلامي للفاكهة بعد تناول الطعام، هو سلوك صحي خاطئ يجب تغييره. وهناك سببان لتلك الدعوة: السبب الأول أن الفاكهة تحتوي على أحماض عضوية بسيطة، من شأنها أن تهئ المعدة لاستقبال الطعام، والسبب الأخر، هو وجود الألياف في تلك الفاكهة، وهذا من شأنه أن يساعد على سرعة الهضم وسهولته على المعدة، أما لو تناولناها أي الفاكهة يعد تناولنا للوجبة الغذائية، فهنا نشعر بالتخمة والخمول والنعاس ، وكل هذه الأعراض هى بداية لظهور مشكلة تراكم الدهون على الكبد وغيره، وظهور الكرش والسمنة في أماكن عديدة من الجسم.

دور اللحم:

    وبمناسبة ذكر الطريقة ة الصحيحة لتناول الفاكهة، لا ننسى قول الله تعالى في مُحكم أياته "وفاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون" وهنا سبقت الفاكهة عن لحم الطير. وقيل في اللحوم مما يشتهون. أي نشتهي صنف واحد من اللحون في كل مرة، ولا نخلط في الوجبة الواحدة بين عدة أصناف من اللحوم.

إذابة دهون البطن والكبد طبيعياً.. ودوماً أتمنى لكم الصحة والعافية.
author-img
عزت عبد العزيز حجازي - المُحامي

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent